سيكون المنتخب الوطني لكرة القدم أمام حتمية الفوز، سهرة هذا الاثنين (سا 00ر20) أمام السنغال وانتظار هدية من زيمبابوي أمام تونس، في اللقاء الآخر للمجموعة الثانية المقرر بليبروفيل، من أجل التأهل للدور ربع النهائي لـ" كان" الغابون.
ويتواجد الفريق الوطني في وضعية حرجة بعد انهزامه خلال الجولة الثانية أمام تونس (2-1) ليرهن بذلك بشكل كبير حظوظه لمواصلة المغامرة الإفريقية على الأراضي الغابونية.
ولا يكفي الخضر الفوز لوحده للتأهل أمام أسود التيرانغا الذين أحسنوا التفاوض مع نسور قرطاج و" محاربي" زيمبابوي واقتطعوا تأشيرة الدور ربع نهائي مبكرا .
ويتوجب أولا على رفاق رياض محرز الفوز أمام فريق سنغالي سيلعب بدون ضغط ولكن بنية مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية بتحقيق ثالث انتصار على التوالي بعد تغلبه على المنتخبين الزيمبابوي و التونسي بنفس النتيجة (2-0).
وفي السياق أكد مدرب المنتخب الوطني جورج ليكنس هذا الأحد على ضرورة استغلال "الفرصة الصغيرة" المتاحة من أجل التأهل إلى الدور ربع النهائي.
و قال ليكنس في ندوة صحفية نشطها بملعب فرانسفيل: "علينا وضع جانبا مشاعر الخيبة بعد الانهزام أمام تونس و التركيز على المقابلة المهمة ضد السينغال.أمامنا فرصة صغيرة لكي نمر إلى الدور الثاني و علينا استغلالها. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الفوز رغم أن مصيرنا ليس بين أيدينا".
ويدرك الجزائريون جيدا أن مصيرهم مرتبط كذلك بـ"أرجل" الزيمبابويين الذين لم يقصوا بعد من المنافسة وبحاجة إلى فوز أمام تونس لمواصلة المشوار.
وأجرى المنتخب الوطني مساء الاحد أخر حصة تدريبية له بملعب مواندا بمشاركة 20 لاعبا بإستثناء بن سبعيني و مبولحي وسوداني .
وفي ظل غياب بن سبعيني ، ينوي التقني البلجيكي اشراك لاعب واتفورد، عدلان قديورة، لينشط في قلب الدفاع ، سيما وأنه أشركه إلى جانب عيسى ماندي في الحصة التدريبية الأخيرة
وستكون تشكيلة الخضر في مباراة السنغال على النحو التالي:
مليك عسلة -ربيع مفتاح - وعيسى ماندي- وعدلان قديورة- وفوزي غلام- مهدي عبيد وبن طالب وياسين براهيمي ورياض محرز وسفيان هني وإسلام سليماني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق