موقع يحتوي على كل الأخبار السياسية، الاقتصادية، الثقافية و الرياضية للجزائر.

اخر الاخبار

الاثنين، 23 يناير 2017

هل "الحاج" المسؤول الوحيد عن مشاكل الكرة الجزائرية وإخفاقات "الكان"؟


روراوة سيرحل عن الاتحادية في حالتين لا ثالث لهما

مقصلة "الفيفا" تؤرق كبار القوم .. وأين وصلت المحاسبة في الألعاب الأولمبية بريو؟

كثر في الفترة الأخيرة الحديث عن محمد روراوة الذي يقف حسب الكثيرين وراء خيبة الأمل التي أصيب بها المنتخب الوطني في نهائيات "كان" 2017 بعد تعادل مخيب أمام زيمبابوي وهزيمة أمام المنتخب التونسي.
غير أن الكثير لا يعلم أن الرجل له محاسنه أيضا حسب أعضاء من المكتب الفيدرالي وحتى رؤساء أندية وأعضاء من الجمعية العامة الذين تحدثوا عن الرئيس الذي حول المنتخب الوطني الى واجهة قوية للكرة الجزائرية بعد التأهل في مناسبتين متتاليتين لكأس العالم بعد غياب دام منذ سنة 1986 كما أن المداخيل المالية التي باتت في خزائن الاتحادية تشهد على أن الرجل قدم الكثير للكرة الجزائرية حسب الأعضاء الذين أصروا في تصريحاتهم على محاسن الرجل خاصة من الناحية التسيرية واللوجستيكية، حيث باتت كل الأمور مهيأة أمام المنتخب الوطني بعد أن كان المنتخب يعاني قبل أن يجد على سبيل المثال حسب هؤلاء طائرة خاصة لتنقله إلى الوجهة التي سيلعب فيها. وهي من بين الأمور التي تبرز محاسن الرجل.
بالمقابل من ذلك يرى المختصون أن رحيل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من نصبه سيكون في حالتين اثنتين لا ثالث لهما، وهي أن يقدم أولا الرجل استقالته للجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم أو أن تتم تنحيته من طرف الجمعية التي ستعقد نهاية شهر فيفري القادم، إذ تسمح القوانين لهذه الجمعية بأن تنزع الثقة من رئيس الاتحادية وهو أمر  مستبعد لعدة اعتبارات أهمها أن جل الأعضاء مازالوا يختبئون وراء رئيس الاتحادية الذي يقف على صغيرة وكبيرة في تسيير الكرة الجزائرية وفي أبسط الأمور في ظل غياب الكفاءة عن الجمعية الحالية التي يبقى همها الوحيد أن تنال بعض المزايا   وأمور أخرى كالسفريات والدعوات للخارج.

مقصلة الفيفا تؤرق كبار القوم!
هذا ومع تعالي الأصوات التي تطالب برحيل الرجل عن رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم يبقى هاجس الكثيرين هو مقصلة الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يراقب كل صغيرة وكبيرة تخص حيثيات الاتحاديات لأن أي تدخل من الحكومة سيعرض مباشرة الجزائر لعقوبات وخيمة تصل  للإقصاء من تأهيليات كأس العالم، وهي الدوامة التي لا يرغب الكثيرون الدخول فيها خاصة مع المكانة التي يحتلها روراوة على مستوى أعلى هيئة عالمية.

هل سيقضي رحيل روراوة على مافيا الكرة ويجلب كأس افريقيا؟
 يرى الكثيرون أن رحيل محمد روراوة عن على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لن يغير الكثير في كرة القدم الجزائرية، ولن يغير شيئا لأن منظومة الكرة فاسدة وتحتاج لإعادة هيكلة من الداخل مع رحيل كل الفاعلين الحاليين في الكرة الجزائرية بداية من رؤساء الأندية الذين أفلسوا المستديرة وأكلوا أموال الدولة الموجهة للكرة والتكوين بل أكثر من ذلك فإن الرؤساء بقوا معمرين في الأندية لسنوات دون أن يطالب أحد برحيلهم. الأكيد أن المتتبعين يرون صراحة أن رحيل رئيس الفاف الحالي لن يغير في المسألة شيئا بل الأمور ستبقى تسير على الشاكلة نفسها مادامت المنظومة فاسدة.
خيبة الـ"كان" أكثر وقعا من خيبة الأولمبياد وتصريحات مخلوفي
تأكدت في الفترة الأخيرة أنه بالنسبة  لبعض الجزائريين أن نهائيات كأس إفريقيا أهم وأكثر وقعا من الألعاب الأولمبية وهو ما تفسره خرجات البعض منهم على مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الذي يتذكر فيه الجميع أن الجزائر خرجت بفضيحتين فقط من ألعاب ريو رغم الأموال الكبيرة التي وفرتها الدولة لتحضير تلك الألعاب بل أكثر من  ذلك حمل بطل الجزائر توفيق مخلوفي بعض الأوساط مسؤولية التلاعب بالأموال ومنع الراية الجزائرية من البروز. والغريب في الأمر أن كل هذه الأمور الخطيرة لم تحرك هؤلاء بل مرت الأمور مرور الكرام في الوقت الذي أقيمت الدنيا على نهائيات الكان التي صرفت تحضيراتها من خزينة الفاف التي تفنن رئيسها في جلب الموارد على عكس هيئات رياضية أخرى تعمل على الظفر بصدقة من الدولة حتى تسير شؤونها الداخلية، ومن هنا تكمن المفارقة التي غابت عن الكثير من الجزائريين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

???????