لا يتوقف نظام المملكة المغربية عن الاستفزاز، بل التمادي في التخطيط لإشعال الحروب في المنطقة المغاربية والمتوسطية برمتها بتصرفاته التي صارت علامة مسجلة باسمه في المحافل الدولية.
بعد شيوع فضائح الرشاوى في البرلمان الأوروبي مقابل الإضرار بصورة وسمعة الجزائر وضرب استقرارها باستغلال ملفات حقوق الإنسان والحريات التي تنعدم على ترابه، فضلا عن لف حبل المشنقة حول رقبته بعد ثبوت، بما لا يدع أي مجال للشك، تورطه السافر في فضية التجسس بواسطة تطبيق "بيغاسوس"، والتي سيكتشف العالم بشاعتها وتفاصيلها في محاكمة أوروبية يوم التاسع فيفري الجاري؛ وفي حلقة أخرى من مسلسل اللعب بالنار، أقدم نظام المخزن، مؤخرا، على نصب وتركيب أجهزة تجسس على حدوده الشرقية (أي مع الجزائر)، في خطوة تؤكد على اعتزامه التصعيد والمساس بحالة الاستقرار النسبي في المنطقة، وتدهور علاقاته مع دول الجوار في الضفتين الجنوبية والشمالية لحوض المتوسط.
ووفق مصادر مؤكدة، فإن المملكة المغربية استلمت مؤخرا أجهزة تجسس من نوع "ستراتين - stratign"، وتم نصبها على طول الحدود مع الجزائر، مشيرة إلى أن الغرض من هذه العملية هو التجسس على الجزائر، وأن نظام المملكة المغربية استلم هذه الأجهزة من "جهات إماراتية".
وبحسب المصادر، فإن أهداف نظام المخزن صارت مفضوحة أمام الجميع في الشرق والغرب، عند العرب والعجم، وأنه بمثل هذه التصرفات العدوانية يؤكد نواياه السيئة وإصراره على الذهاب بعيدا في استفزاز وابتزاز جيرانه، وبخاصة الجزائر التي يعمل منذ عقود على ضرب استقرارها بشتى الوسائل، مستغلا تحالفات وتنسيقات تشترك في الغاية، وهي إدخال المنطقة في صراعات هي في غنى عنها، خاصة أن مسارات السلام متعثرة في كل من الساحل الصحراوي (مالي وليبيا)، مع استمرار الانسداد في تجسيد الحلول الأممية لإنهاء الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق